المناهج

يضمن النهج الذي تتبعه مدرسة البحث العلمي لتطوير المناهج بأن تقدم لجميع الطلبة، وبغض النظر عن معلوماتهم السابقة أو قدراتهم، أعمالاً يشاركون فيها وبمستويات مختلفة، حيث تشعرهم بالحماسة والتحفيز، وبالتالي يكون الإنجاز مضموناً للجميع. نحن نؤمن أنه من خلال تزويد طلابنا بالمعرفة والمهارات الخاصة بالمواد الأساسية أولاً، ثم توفير فرص شائقة لهم لتطبيق تعلمهم بطرق مختلفة، فيمكننا حينها تلبية احتياجات التعلم المتميزة والفريدة في سياق متكامل. تم تعزيز هذا الأمر من خلال العديد من الفرص اللامنهجية التي قد تلهم الطلبة مثل الرحلات الميدانية والمخيمات والمسابقات والزيارات الدولية والأعمال التطوعية والخيرية.

المنهاج البريطاني: قائم على أسس قوية وناجحة بشكل كبير لأكثر من 20 عاماً!

تقدم مدرسة البحث العلمي منهاجاً بريطانياً قوياً يقدمه معلمون وقادة ذوو مستوىً عالٍ وتلقوا التدريب في المملكة المتحدة. يبدأ الطلبة رحلتهم في المرحلة التأسيسية التي لطالما حققت التميز باستمرار. يتحدث جميع طلابنا تقريباً اللغة الإنجليزية كلغة إضافية. وعندما يتقدمون في مراحلهم الدراسية، فإن نسبة نجاحهم في اجتياز مادة اللغة الإنجليزية في مرحلة IGCSE تصل إلى 100%. ونقدم مجموعة واسعة من اختيارات المواد في (GCSE) و(A Levels)، حيث أن العديد من طلابنا في الصف الثالث عشر يتم قبولهم في بعض أفضل جامعات المملكة المتحدة.

المنهاج الأمريكي: يقدم اختيارات عديدة ومتنوعة لطلابنا في المراحل العليا

مع انتقال مدرستنا إلى العقد الثالث، نطمح إلى تقديم المزيد من الخيارات وتوسيع آفاق المجتمع الطلابي من خلال إضافة مسار المنهاج الأمريكي لطلبة المدرسة الثانوية من الصف التاسع حتى الصف الثاني عشر. يتماشى هذا المسار مع معايير المناهج في ماساتشوستس- الولايات المتحدة الأمريكية، ويقدم مساراً تعليمياً إضافياً ذا جودة عالية لأعدادنا المتزايدة من الطلبة للوصول إلى العديد من الجامعات الأمريكية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

 

المنهاج العربي: تقديم منهاج متميز ومعترف به في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ويعتبر من الطراز الأول!

يركز المنهاج العربي على اكتساب الطلبة للغة العربية الصحيحة من خلال الاستماع والتحدث وإعداد الطلبة للقراءة والكتابة. علاوة على ذلك، تقوم المدرسة بتنمية الوعي الديني من خلال توظيف معلمين مؤهلين ومدركين تماماً لمتطلبات التطور في هذه المرحلة. ولتحقيق هذه الرؤية والأهداف التعليمية، تعتمد المدرسة وتلتزم بالركائز التالية التي يتم تدريسها من خلال المناهج الدراسية: الجو العائلي، والتجارب الشخصية، والثقة بالنفس، وإتخاذ القرار، وخلق روابط وثيقة بين المدرسة والعائلة.